روميو وجوليت القرن الحادي والعشرين

هو (هامسا) : بحبك.
هي (هامسة) : وأنا كمان.
هو : أنا بموت من غيرك.
هي : وأنا كمان.
هو : ما فيني عيش بلاك.
هي : وأنا كمان.
(صمت)
هو (مترددا) : أنا رايح بكرا على الجيش.
هي (جازعة) : وأنا ….. شو بعمل ؟؟
هو : انطريني بس خلص .
هي (متشككة) : وبعدين …بنتجوز ؟؟
هو (خجلان) : لاء… بدي دور على شغل وكون حالي .
هي (حائرة) : وأنا …. شو اعمل.
هو (بائسا) : بتنطريني وأنا عم كافح وكافح لأقدر لاقي بيت يجمعنا .
هي (مؤكدة) : ايه بس يا ريت يكون بعيد عن أهلي وأهلك كرمال نبعد عن المشاكل .
هو (غاضبا) : شو شايف بلشتي تتشرطي ، أنتي بتعرفي شو وضعي وشو ظروفي وأنا لو بيطلع بايدي لسكنك بقصر يلدز بس شو اعمل ؟؟؟ اهرب من العسكرية كرمال ما تروح سنتين من عمري ؟؟؟ ولا اسرق شي بنك أو حتى شي مطعم وجبات سريعة؟؟؟ شو اعمل اه شو اعمل حدا يقلي …. نتف حالي … شو اعمل انتحر يعني ؟؟؟؟ طيب متل ما بدك رح انتحر … ها ها أنا عم انتحر ( يلتفت حوله بحثا عن أداة للانتحار فلا يجد أمامه سوى الحائط يخبط راسه فيه عدة مرات ليخر صريعا والدماء تملأ وجهه).
هي ( تدب الولي ) : ماذا فعلت يا مجنون؟؟؟ بليتني فيك؟؟؟ شو اعمل أنا هلق ولي على قامتي على هل الفضيحة ؟؟؟ شو اعمل ؟؟؟ مافي قدامي غير الحيط فوت فيه بقصد اخبط راسي فيه موت وبلا الفضيحة وها ها (تخبط راسها في الحائط) وتخر صريعة الى جوار روميو القرن الحادي والعشرين .

_______________
بتصريف من أرام غروب ، بنصحكم تقرأوا المقالة كلها .. فيها شغلات حلوة يمكن ما حدا بيعرفها

جلسة ذكورية… بامتياز

o قال “ميريل” راحت لعندك ، احكيلي شو عملت معها؟
+ سكوت يا زلمة، قديش حاولت معها لحتى ظبطت، وبس ظبطت فقست الحكاية.
o أوففففف… ليش؟
+ وصلت وعملتلي مس كول، طلعت لعندها ، تاري بدها ادفعلها أجرة التاكسي قال شو… ما معها فراطة!
o عادي، شو هالمشكلة؟
+ تخانقت مع الشوفير، طلع العداد 22 ليرة، وما رجعلي من الخمسين! استغل وجود بنت وخجلني.
o لأن رفعو البنزين! المهم طلعت لعندك “ميريل” ؟!
+ عم قلك اتسلبط عليّ بـ 50 ليرة!!!
o إي شو خمسين ليرة… شو هالقصة؟
+ خمسين يعني دولار! لأ لأ أكتر من الدولار. خمسين يعني كيلووووو بندورة!
o ههههه كيلو البندورة حقو أكتر من دولار، صار حقو أكتر من يورو
+ سندويشة همبرغر أرخص من كيلو بندورة!
o لأن رح يرفعو المازوت كمان
+ وقال بدا تصير ركبة الميكرو بـ 25 ليرة!
o صح.. وكمان بدا تصير ربطة الخبز بـ 100 ليرة… بس كأنو قصتك مع “ميريل” متل قصتك الأولى مع “ندى” ؟
+ ما فشرت… أيام “ندى” كانت البندورة بعشرين ليرة!!!

_______________
بتصريف من آرام غروب

كيف تحقق أهدافك وتبني مستقبلك؟؟

في أحد الأيام قال طفل صغيرٌ لعائلته: (أريد أن أحقق أشياء عظيمة في حياتي، وأعرف أني أستطيع)
وبعد عدة سنوات، قال رجل عجوزٌ لعائلته: (كان من الممكن أن أحقق أشياءً عظيمة في حياتي، أتمنى لو حققتها) هذه القصة الحزينة فيها عبرة رائعة إذ أن الطفل الصغير والرجل العجوز كانا الشخص نفسه!!

والمتأمل لتلك القصة يجد بأن الفارق بين العبارة الأولى في أريد أن أحقق أشياء عظيمة والعبارة الثانية كان من الممكن أن أحقق أشياء عظيمة، هو عدة حروف وكلمات لكننا فعلياً نقضي أياماً وسنوات من عمرنا وربما تمضي مراكبنا ونحن لا ندري أين نحن الآن؟ وماذا نريد أن نحققه في حياتنا؟

أليس المضي في الحياة دون معرفة الرغبة الحقيقة من وراء ذلك مثل الإبحار إلى المجهول؟ فلا تتوقع أن تأتي رياحك المواتية، وتحصد الكنوز التي تحلم بها و تحقق السعادة المرجوة بدون أن تجهز سفينتك، وتصطحب خريطة سيرك، وتزود نفسك بالعتاد لمواجهة الرياح والمفاجآت مواكباً أدق التفاصيل في رحلتك عندها ستهزأ في المخاطر وتصل إلى هدفك إبحاراً أو سيراً أو حتى سباحةً…

اسأل نفسك السؤال الأول (كيف أستطيع أن أحقق أشياء عظيمة في حياتي) وأجب عنه بتفاصيله، ثم قرر ماذا تريد فكم هو الفرق شاسع بين أن أقول عالياً (لا بدّ وأن أفعل شيئاً) وأن أتمتم خائفاً (لابدّ وأن يحدث شيءٌ ما)!!

إذا عرفت ماذا تريد فما هي أفضل الطرق لتحقيقه؟ وذلك هو السؤال الثاني، عندما تريد تحقيق ما ترغب به عليك أن تمتلك الطرق والأساليب الناجحة لتحقيق هدفك، فربما كانت طريقك معبدة واضحة المعالم سهلة الولوج، وربما كانت مليئة بالمتاعب والأنفاق والدروب الشائكة الصعبة، تذكر أنه في كلتا الحالتين أنت المسؤول الوحيد عن إصابة الهدف ، وهنا تلعب الخبرات وتطوير الإمكانيات دوراً رئيسياً في تسريع و تفعيل الطرق المتوفرة بين يديك، وعندما تتأكد من إجابتك الإيجابية, انتقل إلى السؤال الحيوي الثالث:

هل لديك الاستعداد الكافي للعمل الدؤوب للوصول إلى أهدافك تلك؟ أم قد تخذلك عزيمتك وتميل إلى الاستسلام تاركاً الطريق الصعب حينما يشق عليك العمل؟ علينا أن نتذكر دائماً بأن العمل الجاد هو الوقود الذي يرتكز عليه أي هدف تم تحقيقه، وكلما كانت أهدافنا ساميةً عظيمةً كلما استشعرنا أن بداخلنا طاقة خفية تولد لا شعورياً في أعماقنا وتحفزنا على العمل مشعلةً شرارة المثابرة والاجتهاد.

وتذكر دائماً :
“حدد أهدافك بدقة في كل جوانب حياتك، فإنك لن تستطيع أن تصيب هدفاً لا تستطيع أن تراه.”

مواضيع إيجابية

من خلال هذا التصنيف الجديد سأحاول كل فترة أن أضيف واحداً من المواضيع الإيجابية الشيقة والمفيدة لعلنا نستفيد منها في حياتنا ..

أيتها العبرية الناطقة بالعربية : اخرسي

لا أتصور أن الساحة الإعلامية ستشهد في يوم من الأيام قناة إخبارية أكثر ابتزارلاً وهُراءً وكذباً من قناة “العربية” ، فأول أكذوباتها تأتي من أنها تعتبر نفسها تنطق بلسان العرب وثانيها أنها “أقرب للحقيقة” وحينما لم تسري تلك الأكذوبة الصغيرة كما كان يأمل مُبدعوها غيروا شعار القناة ليصبح “أن تعرف أكثر” نعم أن تعرف - المسبحين والممجدين بحمد بوش وأولمرت - أكثر ، مديروا هذه القناة الأمريكيين والمتأمركيين العرب وضعوا من ضمن استراتيجياتهم أننا ساذجين وأغبياء لا نعي ما يحاك حولنا ، وبأننا كالشعب الأمريكي الذي يستطيع إعلامه الموجه والمبرمج أن يتلقفه يمنة ويسرة ، فيذهب به إلى عرض البحر ويعود به عطشاناً ، وكما يبدو فقد خطط معدو القناة بأنهم سيتعاملون من شعوب لا تملك تفكير ولا نهجاً ولا عقلاً وبذلك سيستطيعون أن يبثوا وساوسهم ودسائسهم وتطبيعهم بطريقة سخيفة ساذجة كعقولهم لن نستطيع نحن معرفتها أو كشفها لبلاهتنا .. ولقد خسروا الرهان ..
.. إقرأ المزيد…

ثورة شعب . . .

رغم أني لست مصرياً ولا أعرف الكثير عن مصر ، ولكني لن أنسى يوماً تلك الثورات الشعبية التي قام بها هذا الشعب التاريخي الذي حارب المماليك فالعثمانيين فالإستعمار الغربي الإنكليزي والفرنسي .. الآن ورغم زوال ذلك الإستعمار مادياً ، إلا أن ممارساته وسياساته يبدو أنها ما زالت قائمة كما هي وإن اختلف شكلها أو تلونت بألوان جلدة الشعب المصري . . فكان لا بد أن يعود هذا الشعب ليذكر مستعمريه بأنه ما زال حياً وسيعبر عن أبسط أنواع غضبه .. “الإضراب العام”
.. إقرأ المزيد…

نعم الله عليك !!

اقرؤوا هذه العبارة بالمصري وإذا كنتم تذكرون مسرحية “العيال كبرت” تذكروا كيف كان يقولوها سلطان لأبيه “نعْمَالله عليك” المهم .. واجب تدويني ثالث ولكن هذه المرة من “مصر البيت بيتك” فوت اشلاح من رجليك و ارتفع للصدر وهي أحلى كاسة شاي إكرك عجمي تخدم شواربك :)

طلب منا عزيزنا أحمد بكداش أن نذكر نعمتين من نِعمَ الله علينا وإن كنت متأكد بأنني وبالتحديد أجد نِعمْ الله عليّ كثيرة لا تعد ولا تحصى من أبسط الأشياء إلى أعقدها وفي مواقف كثيرة ، وحتى أني أحياناً ومن تعدد النعم والتوفيقات المتتالية أشعر أن الله يمد لي الحبل وبعدها سيأخذني أخذ عزيز مقتدر .. ولكني متاكد من رحمته وغفرانه سبحانه وتعالى وحتى لو بقيت دهري كله أشكره على تلك النعم فلن أفي إلا بالقليل القليل .. من أكثر تلك النعم التي أحمده عليها هي :

أني خلقت ذكراً : هذه نعمة بالنسبة لي ليس بعدها نعمة .. أرجو ألا تفسروا كلامي تفسيراً خاطئاً فأنا لا أقصد أن أنتقص من كرامة ومكانة المرأة بأي شيء .. ولكني أشعر أن هذه النعمة أتاحت لي فرص كثيرة وعرفتي على أمور عديدة وفتحت أمامي مجالات كبيرة ما كنت لأستطيع أن أخوض تجربتها لو كنت “فتاة” وخاصةً إذا كنت أعيش في هذا المجتمع الـ …. الغبي الذي لا يقدر طاقة وأهمية المرأة …

النعمة الثانية الصحة القوية والهمة الجبارة : يقول المثل “الصحة كنز على رؤوس الأصحاء لا يعرفها إلا من فقدها” وربما لولا الصحة والهمة القوية والعزيمة الحديدية لا أتخيل أبداً أني كنت سأستطيع أن أصل لأي شيء أطمح و أسعى إليه ..

وكما ذكرت سابقاً نِعمَ الله علينا هائلة لا تعد ولا تحصى ولن نفي لله حقه ولو عبدناه ألف عام فهو المنان الكريم سبحانه ..

هلأ بتسمحولي ضيف لهذا الواحب وكمل عليه فقرة من عندي : اكتبوا عن ابتلاء أو امتحان واحد أو سموه كيفما شئتم إبتلاكم الله به في حياتكم .. وبالأخص إبتلاء واحد لأن الله جواد كريم ونعمته سابقة لعقابه فهو العزيز الذي يمهل ولا يهمل ..

سأبدأ من عندي : الإبتلاء أو الإمتحان العظيم بالنسبة لي كان وما زال وسيبقى ؛ خلقي وإيجادي في الوطن العربي وبالأخص في هذا الزمن الـ ….. الـ …. الـ ….. الـ …. (أترك لكم ملء الفراغات بما تسمعونه من كلمات ليست مهذبة … مسبات يعني)

ثنائية المنطق والمال

ليس هذا مفهوماً جديداً أو اكتشافاً عرفته مؤخراً .. تستطيعون أن تعتبروه إعادة توصيف أو إعادة تصنيع أشياء قديمة كانت موجودة منذ الأزل واُعيد اخراجها بطريقة حديثة ، المفهوم الأول والأسبق هو “المنطق” والذي نستدل عليه من خلال التفكير والإدراك والعمليات العقيلة التي يقوم بترتيبها العقل ، المنطق قد يكون سليماً وقد لا يكون ، قد يكون بنـّاءً وقد يكون هدّاماً ، فهو يـُقيم من خلال تقيمنا لأخلاقية وإنسانية صاحبه .. المفهوم الأخر “المال” الذي منه علة البشر جميعاً فالكل يسعى إلى المال بطريقة مشروعة كانت أم لا ، لأننا بواسطته نحصل على كل شيء نريده من منصب إلى جاه إلى حياة مرفـّهة إلى إعادة ترتيب وضعنا اجتماعياً إلى الدنيا بأسرها ..

الآن لو وحّدنا هذان المنطقان وجمعناهما ببوتقة واحدة واشترطنا أن نستخدمهما بطريقة أخلاقية كريمة وهذا مهم للغاية ، فإننا حينها نستطيع أن نصنع المعجزات وأن نملك الأرض وما عليها وأن نصنع الأعاجيب ونحرر العالم من بؤسه وجهلة ونعيش حياة عزيزة هنيئة ، وليس هذا ضرباً من الخيال أو تصوراً لمدينة فاضلة ..
فمن خلال “المنطق” السليم والقويم نستطيع أن نخطط ونتدبر سبل الحصول على “المال” المشروع من دون أن ندخل في غياهب الظلم والتجبر ، وبهذا “المال” نستطيع أن نكمل بناء “المنطق” الإنساني والتفكير القائم على المحبة والرعاية والأخلاق ، فهما شيئان متلازمان باستخدامهما المرشد نبني كل شي وبالتفريط بهما والإستهتار باستخدامهما نهدم حتى اللاشيء .. والأمثلة كثيرة ..
.. إقرأ المزيد…

حل واجب صور المدونيين

كمان من فترة هناك من أعطانا وظيفة بيتية ثانية ولكن هذه المرة من المدون أحمد يحيى صاحب مدونة أراك لاحقاً فحوى هذه الوظيفة هو التكلم عن أوصاف ثلاثة مدونيين وصورهم من خلال كتاباتهم وتدويناتهم :

رنا : أو كما تكتب هي اسمها RaNoUcHe
من خلال تدويناتها تشعر وبدون مبالغة بأنوثتها ورقتها وبساطة أسلوبها وبلاغة تعابيرها .. بكلمات بسيطة تدخلك إلى عالمها العفوي الذي قد لا تفهم منه شيئاً ولكنه مليء بالأدبيات الجميلة ” تراتيلٌ روحيـــة عُزفت في يومٍ شمسهُ ساطعةٌ دونَ أضواء ” .. أكثر ما يعجبك فيها هو أنها مضحكة وكلماتها مسلية لا تعرف الملل ولا الشؤم ولا الكأبة وهذا ما تلاحظه من ألوان موقعها .. لا أستطيع أن أوصفها بأنها طويلة ولكنها بالمقابل لست قصيرة ولكنها ذو عقل كبير :) فهذا ما تراه من خلال الصورة الصغيرة التي تضعها ، هادئة ومتزنة ولكنها في نفس الوقت قد تثور وتغضب لسبب بسيط .. وأكثر ما ألحظ فيها هو الأنوثة العربية ..

كنت بدي أحكي عن فتوشة بس الأخ علوش سبقنا بس حابب ضيف على كلامو :
فتوشة أشعر أن لها عالمها الخاص المنزوي “عالم المطر”، قد لا يختلف كثيراً عن عالمنا ولكنها تعيش فيه لوحدها أحياناً بحزن وأحياناً أخرى بسعادة ، كثيراً ما تهتم بصغائر الأشياء البسيطة وهو ما أراه مميزاً في كتاباتها .. رغم أنها صحفية (وهذا ما عرفته من جديد) إلا أن كتاباتها تشعرك بأنها خلقت أديبة أكثر من صحفية .. فالصحافة تحتاج لجرأة وقوة وهو ما لا تفضله ربما أو لا تستصيغه بل كثيراً ما تحنو إلى إنوثتها وهدوئها وأحساسيها المبدعة والمرهفة كثيراً ..

علوش :
في كل تجمع هناك شخص مشهور وذو شعبية كبيرة تنظر إليه العيون عادة .. أشعر أن علوش هو هذا الشخص في تجمعنا التدويني ، لن أصفه لأنه كثيراً ما يضع صوره مع بعض أصدقائه لذا سأتكلم عن شخصيته ، أشعر أن لهذا الشخص من الطموح والأمل ما يكفي ليصنع شيئاً مختلفاً ومؤثراً في هذا العالم وهذا ما أدعو له أن يتحقق ، شخصيته مرحه للغاية ومسلية غالباً وقوية تتحدى العوائق وتتجاوزها رغم أنها تعيق غيره لكن ليس هو ..

أنوس :
أول شي سامحوني إذا غشيت شوي لأني أعرف صورة هذا المدون فهو صديقي من الجامعة ولذا سأتكلم عن شخصيته: إنه هادئ للغاية متزن للغاية وكلامه فيه الكثير من المنطقية والصواب ولكن لا يخلو هذا من المرح والسخرية ، لا نشعر بوجوده كثيراً معنا لإنشغاله الدائم بمواضيع البرمجة ، أود أن أشكره كثيراً لأن مدونته هي التي عرفتني على موضوع المدونات وجعلتي أخوض في عالم التدوين ..

كمان حابب احكي عن كذا مدون بس خايف الإستاذ يرسبني بالوظيفة .. فبركي بالأيام الجاية

يا مجانين غزة

سأنقل لكم جزءً من قصيدة نزار قباني بعنوان “يا مجانين غزة” .. كتبها وهو في قمة غضبه على الواقع والأحداث التي حصلت أثناء إنتفاضة الأقصى الأولى ، ويبدو أن الزمن قد أعاد نفسه فكان لابد أن أنشرها ثانية ونحن نعيش في نفس تلك الأحداث :

بهروا الدنيا وما في يدهم إلا الحجارة
وأضاءوا كالقناديل وجاءوا كالبشارة
قاوموا وانفجروا واستشهدوا
وبقينا دبباً قطبية
صفحت أجسادها ضد الحرارة
قاتلوا عنا إلى أن قتلوا
وبقينا في مقاهينا كبصاق المحارة
واحد يبحث منا عن تجارة
واحد يطلب ملياراً جديداً
وزواجاً رابعاً ونهوداً صقلتهن الحضارة
واحد يبحث في لندن عن قصر منيف
واحد يعمل سمسار سلاح
واحد يطلب في البارات ثاره
واحد يبحث عن عرش وجيش وإمارة
آه يا جيل الخيانات ويا جيل العمولات
ويا جيل النفايات ويا جيل الدعارة
سوف يجتاحك مهما أبطأ التاريخ
أطفال الحجارة

عصافير بلادي المزقزقة

من فترة الأخ علوش عطانا وظيفة بيتية ؛ كل واحد يكتب عن الشغلات المزعجة يلي بتضرب على العصبي تبعو ، وبالفعل كل واحد أدلى بدلو فشي كان بيضايق من صرير الباب وشي من فصفصة البزر وشي من طقطقة الأصابع وهلما جرى … فأنا حبيت استغل هالفرصة لإحكيلكن عن بعض الأصوات يلي بتجاكر منها كثير ..

فيا جماعة الخير محسوبكم يعني حضرت جنابي ساكن بدمشق القديمة .. وللأسف هالسكنة دائماً بتخليني فكر وقول إنو الله يهدي لأبي على شروة هالبيت العربي تبعنا .. لو اشترى بيت مثل علبة الكبريت بشي بناية برات هالحارات ما كان أحسن … إه نصيب شو بدنا نساوي .. المهم من خلال هالسكنة يلي بعرف إنو ناس كثير بيتمنوها اقدرت أتعرف على عصفير بلادي المزقزقة … بالفعل يا جماعة عنا أنواع من العصفير النادرة يلي لم توجد ولن توجد في أي بلد أخر من العالم … روحوا عملوا حوصة إذا بدكن على ثلاث إرباع الكرة الأرضية أنا متأكد إنكم ما لح تلاقوا مثل عصفير بلادي وإذا وجدت بشي مطرح بعيد فأكيد ما لح يكون لها نفس الصوت العذب والتغريد يلي موجود عنا .. خلوني عرفكن عليها..
.. إقرأ المزيد…

البنت دي عايزة تتجوز

(( بداية أعتذر من كل المدونيين والقراء والمتابعين لهذه المدونة المتواضعة على تقصيري في كتابة التدوينات بنفسي .. ففي الفترة الأخيرة كانت أغلب تدويناتي ملطوشة من هنا أو هناك ، وذلك لسبب ليس وجيهاً ولكن.. لم يكن بيدي حيلة فضغوط العمل أنهكتنيي حتى كنت أتمنى أحياناً لو أن يومي أكثر من 24 ساعة ولو بنصف ساعة زيادة عن العالم .. ولكني استنتجت بالنهاية أن حتى النصف ساعة هذه كانت ستذهب للعمل ، ولذا أثرت كل فترة أن أترك أثراً على الأقل في هذه المدونة حتى لا تصاب بأي موجة جليدية ، والسبب الأخر أنني كثيراً ما كنت أرغب بالتدوين والتعليق لبعض الأحداث الجارية كاستشهاد عماد مغنية مثلاً ، وحينما أتفرغ لذلك أرى أن الموضوع قاتني والقصة أصبحت قديمة والناس أصبحوا في مكان أخر… بس لا تزعلو المصايب الجاية علينا ستعوض ذلك… الله يستر .. ))

ما لنا بالأحداث الجاية في موضوع أنا من زمان حابب اطرحو وكنت عم استنى الوقت المناسب ويمكن هلأ حمي الحديد وصار وقت اطرحو واضربو بهالمدونة ، وهي قصة الخطبة والجواز وما بعدها وحتى موضوع الطلاق النفسي وهيك قصص ، يلي شجعني على هالشي هو متابعتي لمدونة مصرية لبنت اسمها غادة عبد العال صاحبة مدونة “عايزة اتجوز” هي مدونة بالفعل أكثر من رائعة وصاحبتها خفيفة الظل للغاية وطريقة الكتابة والأسلوب بتخلي الواحد يفرط ضحك و بنفس الوقت يتأسى ويتحسر أو على الأقل يتعاطف ، موضوع هي المدونة هو عن بنت جرئية عبرت بصدق ووضوح وأدب عن مشاعرها وأحاسيسها في ظل مجتمع عندو من العادات البالية ما يفطسه وزيادة ، وبالأساس هي البنت عم تعبر على حسب قولها عن أكثر من 15 مليون بنت عايشين بنفس ظروفها “اللي بيضغط عليهم المجتمع كل يوم عشان يتجوزوا مع أنه مش بإديهم إنهم لسه قاعدين”
.. إقرأ المزيد…

دمشق - نزار قباني

دمشق مهرجان الماء والياسمين

لا أستطيع أن أكتب عن دمشق , دون أن يعرش الياسمين على أصابعي .
ولا أستطيع أن أنطق اسمها , دون أن يكتظ فمي بعصير المشمش والرمان , والتوت , والسفرجل .
ولا أستطيع أن أتذكرها , دون أن تحط على جدار ذاكرتي ألف حمامة .. وتطير ألف حمامة ..

كل أطفال العالم , يقطعون لهم حبل مشيمتهم عندما يولدون إلا أنا ..
فإن حبل مشيمتي لم يزل مشدوداً إلى رحم دمشق منذ 21 آذار 1923 .
إنها معجزة طبية , أن يبقى طفل من الأطفال يبحث عن ثدي أمه سبعين عاماً …
.. إقرأ المزيد…

صاحب الجلالة (الكوسا)

يواصل الدولار تراجعه أمام الكوسا, حيث أقفلت بورصة الأمس على 3 دولارات و20 سنتاً لكيلو الكوسا, بينما حافظ الجنيه الاسترليني على موقعه مسجلاً 2.3 جنيه مقابل كيلو الكوسا.
مسؤول اقتصادي صرح قائلاً: نطمئن المواطنين على متانة أوضاعنا الكوسية, والذي لا يعجبه الأمر يأخذ كوساية. خبراء الاقتصاد الغربيون أخذوا تصريحات المسؤول على محمل الجد.‏ وبدأ بعضهم يفكر في إنشاء منظمة الأوبك للكوسا, لحماية سعره من التراجع, لما في ذلك من أثر على الاقتصاد المحلي والعالمي.‏

لا شيء يدوم سوى وجهه الكريم. هكذا كانت تقول جدتي, والدليل أنها لم تدم. ومنه فقد كنا أحياناً نحشو الكوسا باللحم, بينما الآن نحشو اللحم بالكوسا نظراً لانقلاب المعادلة, ولحفظ كرامة ومكانة الكوسا. الدنيا مقامات, وهذه المكانة حصلها بعرقه وعرق المكافحين من التجار الوطنيين, والمسؤولين الحريصين على رفع مكانة منتجاتنا الوطنية أمام زميلاتها, كي لا يتباهى عليها أحد.‏

أحدهم أهدى حبيبته وردة محشوة بالكوسا, فقالت له: حبيبي بعرف إنك بتحبني حباً جمّاً ونيف ليش الطفش?‏
أحد الشباب فكر في عيد الحب أن يطبخ لزوجته طبخة حمراء لتتلاءم مع المناسبة. فطبخ لها بندورة حمراء مع فليفلة حمراء وبيض أحمر, فكلفت الطبخة بقدر فروج أحمر.. حتى الوردة الحمراء وحدها كانت ب 150 ليرة, فكيف لو تورط وقال للبائع أعطني باقة?‏

(ما بعرف كيف الناس خيو, الواحد منهم منتوف, وبدو يأكل كوسا وبندورة, والبعض صار بدو بطاطا وفاصولية. ما حدا عارف حجمه. والبعض بدو يهدي حبيبته وردة كمان. فعلاً ما حدا بيستحي)

_______________
فواز خيو - جريدة الثورة

اكتبوا التاريخ: ما قبل .. وما بعد .. عماد مغنية

عماد مغنية .. الحاج رضوان .. الأسطورة .. الشبح .. الذئب .. ألقاب كثيرة لرجل عاش في الظل والخفاء وحينما استشهد أضاء نوره كالشمس في كبد السماء .. الكثيرون من مناصري المقاومة وحتى رجالاتها لم يعرفوا أنه كان العقل المدبر ورجل الاحتمالات في تنظيم حزب الله السري ، كل ما عرفوا عنه أنه “الحاج” الذي يخطط ويدبر الخطط العسكرية والتكتيكية لمجابهة الاسرائيلين ، فكان مهندساً لحرب تموز 2006 وللانتصار المدوي للمقاومة ، وكان صلة الوصل بين المقاومة اللبنانية والمقاومة الفلسطينية ، وبين إيران وسورية من جهة وحزب الله من جهة أخرى ، هذا ما نعلمه حتى الآن ولكن ما خفي أعظم وربما الأيام القادمة قد تكشف الكثير مما لا نعرفه .. ولكني أعتقد أن عماد مغنية سيبقى واحداً من الأسرار الكبيرة التي لن يفرط بها حزب الله ببساطة رغم احتفائه الكبير بشهادته بطريقة منقطعة النظير لم تحدث من قبل خلال تاريخ الحزب كله . .

فكان أجمل ما في هذا الاحتفاء هو زف الشهيد إلى رضوان ربه وإلى رفاق دربه الذين لطالما تمنى الحاج رضوان اللحاق بهم ، فكان زفاً بالأرز والورود البيضاء والحمراء ، زفاً بالأناشيد والتهليلات والتبريكات لعائلته التي اختار الله منها كل شبابها ليكونوا إلى جواره ، زفاً بالدموع المعطرة بعبق الشهادة والخلود ، زفاً بفرحة الأمهات اللواتي لديهن شهيداً مثله وما زلن مستعدين للتضحية ، زفاً باشتياق الأرملة لزوجها الشهيد وافتقاد اليتامى لوالدهم الشهيد ، زفاً لم يزف به عريس من قبل فكيف بمن حمل نعشه على كتفه ودماءه بين يديه منذ أن كان فتياً .. ألا يستحق مثل هذا الاحتفاء . .
.. إقرأ المزيد…